مجمع البحوث الاسلامية
299
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والحرج : القطعة من اللّحم ، وقيل : هي نصيب الكلب من الصّيد ؛ والجمع : أحراج . والحرج : الودعة ؛ والجمع : أحراج وحراج . والحرج ، قلادة الكلب ، والجمع : أحراج وحرجة . والحرج : موضع معروف . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 70 ) الطّوسيّ : والحرج : الضّيق الشّديد . ( 4 : 290 ) الرّاغب : أصل الحرج والحراج : مجتمع الشّيء وتصوّر منه ضيق ما بينهما ، فقيل للضّيق : حرج ، وللإثم : حرج . [ ثمّ استشهد بآيات وقال : ] والمنحرج والمنحوب : المتجنّب من الحرج والحوب . ( 113 ) الزّمخشريّ : حرج صدره حرجا ، وصدر حرج وحرج . وأحرجني إلى كذا : ألجأني فحرجت إليه ، وأحرج السّبع إلى مضيق حتّى أخذه . وأحرج كلبك فإنّه أدعى له إلى الصّيد ، أي أسهم له من الصّيد . وأطعمه حرجه منه ، أي نصيبه . وكلاب محرّجة : في أعناقها الأحراج ، وهي الودع ؛ الواحد : حرج . ومن المجاز : وقع في الحرج ، وهو ضيق المأثم . وحدّث عن بني إسرائيل ولا حرج . وأحرجني فلان : أوقعني في الحرج . وحرجت الصّلاة على الحائض ، والسّحور على الصّائم لمّا أصبح ، أي حرما وضاق أمرهما . وظلمك عليّ حرج أي حرام مضيّق . وتحرّج من كذا : تأثّم . وحلف فلان بالمحرجات ، وهي الأيمان الّتي تضيّق مجال الحالف . وكسعها بالمحرجات ، أي بالطّلقات الثّلاث . وحرجت العين : غارت فضاقت عليها منافذ البصر . وناقة حرج وحرجوج : ضامرة . ودخلوا في الحرج ، وهو مجتمع الشّجر متضايقه ، وهم في حرجة ملتفّة وحرجات وحراج . [ ثمّ استشهد بشعر ] ودونه حراج من الظّلام . واحرنجمت الإبل : اجتمعت وتضامّت . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( أساس البلاغة : 78 ) في قصّة بدر : عن معاذ بن عمرو بن الجموح رضي اللّه تعالى عنه قال : « نظرت إلى أبي جهل في مثل الحرجة . . . » الحرجة : الغيضة الّتي تضايقت لا لتفافها ، من الحرج وهو الضّيق . ( الفائق 1 : 273 ) الطّبرسيّ : الحرج والحرج : أضيق الضّيق . ( 2 : 362 ) المدينيّ : [ ذكر حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كما تقدّم عن الحربيّ وقال : ] ومنه الحديث : « حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج » . قال بعضهم : أي لا حرج إن لم تحدّثوا عنهم ، لأنّ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في أوّل الحديث : « بلّغوا عنّي » على الوجوب ، فلمّا أتبع ذلك قوله : « وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج » أعلمهم أنّه ليس على الوجوب ولكنّه على التّوسعة ،